|
1-
ركائز وأهداف المشروع :
1.1-
إطار
المشروع
بتاريخ 7 يونيو 2002 تم الاتفاق بين برنامج إدارة الحكم في الدول العربية (Pogar) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)
واتحاد المصارف العربية (UAB) لوضع قاعدة معلومات مقارنة تضم النصوص القانونية المتعلقة بالمهنة
المصرفية في الدول العربية.
بدأ العمل في بناء قاعدة المعلومات في مطلع شهر يوليو عام 2002 واستغرق حوالي
ثمانية أشهر بحيث انتهى في شهر مارس عام 2003، وسيتم نشر هذه القاعدة عبر شبكة
الانترنت من موقع برنامج إدارة الحكم في الدول العربية
www.pogar.org،
ومن موقع اتحاد المصارف العربية
www.uabonline.org، وسيتولى اتحاد المصارف العربية الاستمرار في تحديث وتطوير مضمون
هذه القاعدة بصورة دورية وبشكل إصدارات مستمرة. ويعتبر نشرها في مطلع عام 2003
الإصدار الاول لها.
1.2- أهداف المشروع
إن قرار بناء قاعدة المعلومات هذه قد اتخذ لخدمة أهداف عدة أهمها:
1- التعريف بالوضع القانوني للعمل المصرفي العربي.
2- تسهيل الوصول إلى المعلومة القانونية الصحيحة سواء لصالح المتعاملين مع المؤسسات
المصرفية، ام لصالح الهيئات الإدارية المعنية بالتنمية الاقتصادية بشكل عام، ام
لصالح الخبراء الاقتصاديين والماليين والخبراء المعنيين بالشأن المصرفي، وبتعزيز
ودعم العمل المصرفي السليم بشكل خاص.
3- وضع الإطار لبحث مقارن في الوضع المصرفي العربي. يسمح من جهة أولى، برصد نقاط
التقاطع والاختلاف بين الأنظمة والقوانين المصرفية العربية، ويسمح من جهة أخرى بوضع
مسرد(Lexicon)
يبيّن
أوجه الترادف بين المصطلحات والعبارات الحقوقية والمصرفية العربية المستخدمة في
الدول العربية.
1.3- ركائز المشروع
لقد
ارتكز تصور بنك المعلومات القانوني المصرفي على عدة ركائز أهمها:
-
الشمولية:
وتعني هذه العبارة الإحاطة بجميع أنواع المعلومات القانونية (نصوص، أحكام، فقه
...) المتعلقة بالقطاع المصرفي، كما إنها تعني أن يحصل المسترجع في الوقت نفسه
وجواباً على سؤال معين يطرحه، على جميع المواد (Articles) أو المعلومات المتعلقة
بهذا السؤال.
-
المصداقية:
وتعني أن النصوص التي خزنت في قاعدة المعلومات عن طريق الطباعة (Keyboarding) هي
نفسها بكليتها وبكامل نصها كما نشرت في المنشورات الرسمية.
-
الدقة:
وتعني صوابية الأجوبة على الأسئلة التي ستطرح أثناء عمليات الاسترجاع. وهذه الدقة
تعني إتاحة المجال للوصول إلى مادة معينة أو مواد معينة في نص معين او في نصوص
معينة. فالمادة من النص القانوني هي الجزئية الأصغر التي يقتضي الوصول إليها وليس
النص بكليته (لاسيما بالنسبة للنصوص التي تتضمن مئات المواد). وهذه الإمكانية
تجعل بنك المعلومات المطلوب بناؤه قاعدة معرفة (Knowledge database) وليس قاعدة
ارشفه. ومن المعلوم ان قواعد المعرفة تحمل قيمة إضافية (Added value) لا توفرها
قواعد الارشفه التي تجعل من النص القانوني بكليته الوحدة التوثيقية الأصغر.
ومما يميز قواعد المعرفة المتطورة هي انها نتيجة توثيق في العمق للمواد
القانونية، توفر خدمات استرجاعية مختلفة لا توفرها بنوك الارشفه.
-
المقارنة:
وهي تعني إتاحة المجال لان يحصّل المسترجع - في آن معا وعلى نفس الشاشة - الأجوبة
على سؤاله عن دول عربية مختلفة، دون ان يكون مضطراً ان يطرح نفس السؤال متجولاً
من بلد الى آخر.
-
سهولة البحث:
وهذا الهدف دقيق جداً لأنه يفترض ان نوفق بين ضرورة جعل الاسترجاع من بنك
المعلومات متاحاً للعموم سواء كانوا اختصاصيين في المجال القانوني ام غير
اختصاصيين، وبين خصوصيات اللغة القانونية ومنهجيات البحث الحقوقي التي اعتاد
عليها الحقوقيون. ويزداد هذا الهدف أهمية بالنظر الى ان بنك المعلومات سينشر على
شبكة الانترنت.
عودة إلى الأعلى
2-
مضمون قاعدة المعلومات:
لقد تقرر ان يتم بناء مضمون قاعدة المعلومات على
مراحل، أي بإصدارات متلاحقة بحيث يتضمن الإصدار الاول النصوص المبينة أدناه.
أما الإصدار الثاني فسيتناول إضافة توثيق النصوص المجاورة، أي التي لا تدخل ضمن
تصنيف القانون المصرفي لكنها تهم العاملين في القطاع المصرفي، كالقوانين
التجارية لاسيما في أقسامها المتعلقة بالشركات، وقوانين التأمين العقاري،
والرهن التجاري، وقوانين تنفيذ المستندات والصكوك، وغيرها من القوانين التي
تتعامل بها المصارف.
من جهة أخرى،
سيتم في الإصدار الثاني استكمال توثيق النصوص التي بدأ توثيقها في الإصدار
الاول، بحيث يتم التوسع عمقاً في الأبواب المعتمدة.
اما الإصدار
الثالث فيمكن أن يشمل، إضافة إلى تيويم (Updating) النصوص الموثقة سابقاً،
مختارات من الأحكام القضائية المتعلقة بالقطاع المصرفي، ومقتطفات من المراجع
الفقهية (كتب، مقالات، دراسات)، وتوصيات المؤتمرات المصرفية الإقليمية.
تضم هذه القاعدة
في إصدارها الاول 570 نصاً قانونياً تتوزع كما يلي:
-
النصوص
الاساسية: الموثقة ويبلغ عددها 275 تتوزع بين
النصوص المتعلقة بالمصارف التجارية، وبالمصرف المركزي، والنقد، والمؤسسات
المالية، تبييض الأموال، الصرافة، وأسواق الأوراق المالية والاستثمار. وتتضمن
هذه النصوص حوالي 8400 مادة. وقد وضعنا جردة بها (تراجع
لائحة النصوص الأساسية).
-
النصوص
المكملة: وتضم هذه القاعدة حوالي 20 نصاً من
النصوص المكملة للنصوص الموثّقة والتي جرى إدخال نصها الحرفي في القاعدة دون
توثيق. وتشمل هذه النصوص تلك التي تشكل تفسيراً وتوضيحاً للنصوص الموثقة (كالمذكرات
التفسيرية ...) وقد وضعنا جردة بها (تراجع
لائحة النصوص المكملة).
-
النصوص
المجاورة: وتضم هذه القاعدة أيضا 275 نصاً من
النصوص المجاورة للنصوص الموثّقة كقوانين الشركات او القوانين التجارية ... وقد
ادخلت إلى القاعدة عن طريق التصوير الالكتروني (Scanning) وقد وضعنا جردة بها (تراجع
لائحة النصوص المجاورة).
عودة إلى الأعلى
3- أعمال إنتاج قاعدة المعلومات:
لقد قام انتاج قاعدة المعلومات على اربعة محاور:
3.1-
تحديد الابواب التي ستشتمل عليها القاعدة.
3.2-
جمع النصوص من الدول العربية.
3.3-
وضع الهندسة والبرمجة المعلوماتية والتوثيقية.
3.4-
معالجة وتوثيق النصوص القانونية (تيويم، توثيق، ادخال).
3.1-
تحديد الابواب التي ستشتمل عليها القاعدة:
في ضوء الإمكانيات الفنية المتميزة لبرامج المعلوماتية وحجم البيانات التي يمكن
توفيرها بما يسمح بالتوسع مستقبلا فقد رؤي في الفترة الحالية أن يتناول مخزون
هذه القاعدة افقياً على الحقول المصرفية وحقولاً اخرى مجاورة، على ان يتوسع
المخزون عمودياً في الحقول المصرفية فقط. وتم تحديد الابواب التي اشتملت عليها
قاعدة المعلومات كالتالي: المصرف المركزي والهيئات المصرفية العليا، تنظيم
المهن المصرفية، المؤسسات المالية، غسل الاموال، الصرافة، اسواق الاوراق
المالية، الاستثمار.
ان ما تحصل من نصوص يشكل مادة تمهيدية كافية لانجاز هذا الاصدار الاول.
3.2-
جمع النصوص من الدول العربية:
ان النصوص القانونية المصرفية
تتوزع على انواع مختلفة منها القوانين،المراسيم، والتعاميم، والمذكرات،
والاعراف.
بالنسبة للابواب المجاورة، تقرر الاكتفاء بالقوانين الاساسية التي تتعلق بها.
اما بالنسبة للابواب المصرفية (مصرف مركزي، نقد، تنظيم المهن المصرفية،
المؤسسات المالية ...) فقد توسع جمع النصوص ليشمل ليس فقط القوانين الاساسية بل
ايضاً المراسيم والقرارات التي لها طابع تنظيمي مهم بحيث استبعدت بعض القرارات
التي لا تتضمن تنظيماً مهماً جديراً ان يلحظ ضمن قاعدة اقليمية مقارنة. كما جرى
استبعاد كلي للتعاميم بسبب طبيعتها المتغيّرة والتي لا تتفق مع موسوعة قانونية
مقارنة حيث ان الدخول في عمق التفاصيل يصبح معيقاً للبحث.
لقد تولى اتحاد المصارف العربية عملية جمع النصوص القانونية، وقد تمكن خلال
فترة وجيزة من جمع القوانين التي شملت جميع الدول العربية باستثناء الدول
التالية: جزر القمر، موريتانيا، والصومال.
ومرت عملية جمع النصوص القانونية بصعوبات كبيرة، اذ ارسل اتحاد المصارف العربية
رسالة اولى (بتاريخ 26/6/2002) الى كافة البنوك المركزية العربية عرّف من
خلالها بالمشروع، وطلب تزويده بالنصوص القانونية المطلوبة لتنفيذ قاعدة
المعلومات ذاكراً على سبيل المثال اسماء بعض القوانين بهدف اعطاء فكرة عن
النصوص المعنية، ثم اعقب هذه الرسالة باتصالات هاتفية للدول العربية، وتلت
الرسالة الاولى رسالة ثانية للتذكير والمتابعة، ثم رسالة ثالثة تضمنت لائحة
بالنصوص الواردة من كل دولة بالاضافة الى لائحة بالمحاور الاساسية للقوانين
التي تم جمعها الى حينه وقد ارسلت هذه الرسالة بهدف لفت نظر المعنيين في الدول
العربية الى التشريعات المطلوبة لتفادي النقص في مضمون قاعدة المعلومات. وقد
جرى الاستئناس بقاعدة المعلومات (موسوعة قوانين الخليج) التي ينتجها مكتب
الدراسات والاستشارات في المعلوماتية والقانون – مدامق لاجل تحديد النصوص
المفترض جمعها. وبالإضافة الى ما تقدم فقد تم تكليف سائر العاملين بالأمانة
العامة الذين يسافرون الى مهام في دول عربية (بما فيهم الأمين العام والأمين
العام المساعد) بالاتصال المباشر بالأشخاص المعنيين بالدول أما لاستجلاب
البيانات معهم أو المشاركة في إعداد البيانات وتسهيل موافاة الأمانة العامة بها.
وتجدر الاشارة الى ان انشاء قاعدة معلومات قانونية مقارنة للدول العربية يواجه
مشكلة دقيقة لجهة جمع النصوص القانونية وتكمن هذه المشكلة على صعيد عدم وجود
مرجعية عربية واحدة تتولى بشكل منظم ومستمر جمع النصوص القانونية من الدول
العربية بحيث تشكل المصدر لتحصيل النصوص التي تحتاجها عملية بناء قاعدة معلومات
مقارنة. وغياب هذا المصدر يخلق صعوبات جدية وكبيرة ومتعددة.
وتجدر الاشارة ايضاً الى ان عملية بناء قاعدة معلومات قانونية متخصصة بموضوع
معين يوازي عملية بناء الموسوعات القانونية المتخصصة، بحيث انها عملية بناء
متواصلة تغتني وتكتمل مع الزمن عبر الاصدارات المتلاحقة. ويساهم في اكتمالها،
بصورة فعالة، جميع الذين سيستخدمونها وبخاصة المصارف العربية والجمعيات
المصرفية، من خلال الملاحظات والارشادات والاقتراحات التي يوجهونها الى
الناشرين.
عودة إلى الأعلى
3.3-
وضع الهندسة والبرمجة المعلوماتية التوثيقية:
3.3.1-
ركائز التصميم الهندسي:
لقد تمت اعمال البرمجة على بيئة ميكروسوفت وقد استخدمت الانظمة
التالية:
-
Microsoft Visual Interdev
-
Microsoft Visual Basic 6
-
Microsoft Access XP
-
Microsoft SQL Server 2000
-
Microsoft IIS (Internet Information Services)
-
ADO (Active-X Data Object)
-
Microsoft FrontPage XP
3.3.2- اهداف التصميم الهندسي:
لقد صممت القاعدة معلوماتياً وفقاً للتصور الذي وضع من قبل مكتب الدراسات
والاستشارات في المعلوماتية والقانون (مدامق) في بناء قاعدة النصوص القانونية
المتعلقة بالهيئات التشريعية العربية بحيث شكل هذا التصوّر الارضية (Platte
forme)
التي بنيت عليها هندسة قاعدة المعلومات القانونية المصرفية. وهذه الارضية تقوم
على بناء قاعدة معلومات معرفة (knowledge database)
ذات نوعية متطورة تغنيها قيمة اضافية لا تتوفر لقواعد المعلومات العامة. وتقوم
القيمة الاضافية على معالجة النصوص بتوثيق موادها عبر منهجية توثيق منطقية
ترتكز على الفهرست والمفاتيح (يراجع منهجية التوثيق).
كما صممت القاعدة لاجل خدمة اهداف عدة اهمها:
-
نشر القاعدة على شبكة الانترنت، بما يفرضه ذلك من تقنيات خاصة بالاسترجاع
والبحث من هذه الشبكة، وقد لحظ التصميم ظهور لوحة مفاتيح طباعة على شاشات
الاسترجاع بغية تسهيل الطباعة للمستخدمين الذين لا يتقنون الطباعة باللغة
العربية.
-
افساح
المجال لاسترجاع المعلومات من كل دولة عربية على حدة، او من اكثر من دولة
عربية، او من جميع الدول العربية في آن معاً وتسهيل امكانية المقارنة بين الدول
عبر شاشة تصفح واحد. وهذه الامكانية غير متوفرة في أي نظام معلوماتي قائم وقد
وضعت لخدمة اغراض البحث المقارن بين اكثر من دولة.
-
استخدام
المكنز أي علاقات الترادف بين المصطلحات. وهذه الوسيلة مهمة جداً في قاعدة
معلومات مقارنة تختلف فيها المصطلحات ذات المعنى الواحد من بلد الى آخر.
-
تسهيل البحث للمستخدم، وبخاصة المصرفيين والحقوقيين عامة الذين لم يعتادوا على
تقنيات البحث الممكن. وذلك عبر لحظ اكثر من طريقة للبحث (وفق تقنيات توثيقية
ملائمة للعمل الحقوقي، وعبر تقنيات بحث مبسّطة وسهلة – يراجع الشرح ادناه).
عودة إلى الأعلى
3.3.3-
طرق الاسترجاع والاستخدام:
نستعرض هنا الأسس التي اعتمدت لتصميم طرق الاسترجاع واستخدام قاعدة
المعلومات اما بالنسبة لشرح هذه الطرق فيمكن مراجعة دليل الاستخدام.
لقد صممت قاعدة المعلومات وفق نظام استرجاع يسمح بتأدية وظائف متعددة اهمها الوظائف التالية:
الاسترجاع في دولة واحدة او في اكثر من دولة او في الدول جميعها في آن معاً، أي
بامكان المستخدم ان يفتش عن موضوع معين (مثلاً: سر المهنة المصرفية) في دولة
واحدة فتخرج له مواد النصوص التي تتناول هذا الموضوع في الدولة، او في اكثر من
دولة، فتخرج له مواد النصوص من جميع الدول المختارة التي تتناول هذا الموضوع.
وعندها يمكنه ان يتصفحها بطريقة المقارنة على شاشة واحدة مقسومة الى قسمين،
الامر الذي يسهل عملية المقارنة. وان امكانية الاسترجاع المقارن هذه متوفرة في
كل طرق الاسترجاع التي لحظها النظام كما هو مفصّل ادناه.
الاسترجاع بموضوع معيّن يتوفر عبر طرق الاسترجاع الأربع التي لحظها
النظام وهي:
-
الاسترجاع ببيانات
النص.
-
الاسترجاع بفهرس
الموضوعات.
-
الاسترجاع بالمصطلحات
(المفاتيح).
-
الاسترجاع بواسطة البحث
الحر.
لقد لحظ النظام طرق الاسترجاع الثلاثة هذه التي تشكل جميعها مداخل تسمح بالوصول الى اية مادة من مواد النصوص المخزنة في القاعدة، بغية تمكين المستخدم، وبخاصة
الحقوقي او المصرفي غير المتمرس بتقنيات الاسترجاع من بنوك المعلومات الممكننة،
من استعمال اكثر من وسيلة بامكانها ان تجعله يصل الى ما يبحث عنه. مع الاشارة
الى ان البحث عبر فهرس الموضوعات، او عبر مصطلحات قانونية امر اعتاد الحقوقي
استخدامه في اعمال البحث التقليدية على المؤلفات الورقية (ان شرح اعمال التوثيق
الواردة ادناه يلقي الضوء على فوائد طرق البحث هذه).
ان الاسترجاع عبر فهرس الموضوعات(1)، او عبر "المصطلحات-المفاتيح"،
يشكل طريقة استرجاع منظمة وموّجهة، أي على المستخدم ان يختار عنواناً من فهرس
الموضوعات الذي يظهر امامه، او مصطلحاً من لائحة المصطلحات المعتمدة في النظام
بغية تصفّح المواد القانونية المتعلقة به.
اما الاسترجاع الحر فأنه يعني ان المستخدم يمكنه استعمال اية عبارة يريد (مفردة
او مركبة أي تتكون من اكثر من كلمة) فتخرج له المواد القانونية التي تتضمنها
هذه العبارة. وتجدر الاشارة هنا الى ان الاسترجاع الحر هو تقنية متقدمة تواجه
صعوبات، بخاصة اذا استعمل المستخدم عبارة مكتوبة بشكل مختلف عن النص (مثلاً:
اذا استعمل مسترجع من بلد عربي عبارة "حاكم المصرف المركزي" لا تخرج له النصوص
من الدول العربية الاخرى التي لا تستعمل عبارة "حاكم" بل عبارة "محافظ").
(1) يراجع مقطع توثيق النصوص حول شرح فهرس الموضوعات.
ان حل هذه الصعوبات يكمن بتزويد النظام المعلوماتي بمحلل صرفي، لغوي ونحوي مدعم
بمكنز آلي لعبارات الترادف. والانظمة المعلوماتية العربية التي عالجت هذه
المسألة، انما عالجتها على صعيد اللغة العربية بشكل عام ولم تعالجها آخذة بعين
الاعتبار خصوصيات اللغة الحقوقية التي تتميز بمواصفات خاصة.
لذلك قمنا بتطوير مكنز يسمح بربط آلي للعبارات المتشابهة بين الدول العربية
بحيث اصبح بالامكان عندما يسترجع احدهم من خلال عبارة "حاكم" ان تخرج له اجوبة
تتضمن عبارة "محافظ".
ان الاسترجاع عبر فهرس الموضوعات يسمح باختيار عنوان من عناوين الفهرس الذي هو
بمثابة تصميم لمحتويات القاعدة، وبغية تسهيل البحث في الفهرس وتوفير الوقت
للمستخدم، لحظت تقنية تسمح باختيار مصطلح من لائحة معتمدة فيؤدي اختياره الى
الوصول مباشرة الى العناوين التي يسعى اليها المستخدم، بحيث ان النقر على عنوان
معين يؤدي الى تصفح النتائج (يراجع دليل الاستخدام).
ان الاسترجاع عبر المفاتيح(2)
يقوم على اختيار مصطلح من لائحة
المصطلحات، وبغية تسهيل اختيار مصطلح، يطبع المستخدم (عبر لوحة الطباعة الظاهرة
امامه على الشاشة) بعض احرف الكلمة التي يفكر في استخدامها فتظهر له من اللائحة
المصطلحات التي تحتوي هذه الكلمة او احرف هذه الكلمة فيختار منها المصطلح الذي
يلبي طلبه. ان هذه التقنية تسهّل العمل في اعتماد المصطلحات الصالحة للاسترجاع.
وبغية مساعدة المستخدم على استخدام العبارة المناسبة، يلحظ النظام مكنزاً
للعلاقات بين العبارات (أي علاقات المصطلحات والعبارات بعضها ببعض، سواء لجهة
الترادف او التشابه، ام لجهة علاقات الاصل والفرع).
(2)
يراجع مقطع توثيق النصوص حول شرح مفهوم المفاتيح.
ان استخدام طريقة البحث بالمفاتيح تمكن المسترجع من استعمال تقنية ادوات البحث
البولياني (مع – دون) وهذه الادوات تصلح لمزيد من الدقة في الاسترجاع (مثلاً:
اذا اراد المسترجع ان يفتش عن المواد التي تتحدث عن تعديل رأسمال المصرف
التجاري. اذا استعمل عبارة "رأسمال المصرف التجاري" تخرج له جميع المواد التي
تتحدث عن رأس المال الادنى، رأس المال المدفوع ... بما فيها تعديل رأسمال
المصرف التجاري وتكون الاجوبة كثيرة. لذلك وبغية الوصول الى المواد التي تجيب
فقط على سؤاله عليه ان يختار مصطلح "رأسمال المصرف التجاري" (مع) مصطلح آخر
"تعديل" عندها تخرج له فقط المواد التي تتحدث عن هذا الموضوع).
عودة إلى الأعلى
3.3.4-
وظائف النظام الاخرى:
بالنسبة لتصفح النتائج:
-
يمكن المستخدم ان يتصفح عبر لائحة النصوص النتائج وفق ترتيبها الزمني وفقاً
للتقويم الهجري او التقويم الميلادي.
-
عند ظهور نتيجة البحث يشير النظام الى عدد النصوص التي خرجت والى عدد المواد
التي تجيب داخل النص على
السؤال.
ويسمح النظام للمستخدم ان يستعرض كامل مواد النص دون الخروج من الشاشة وبالوصول
الفوري الى اية مادة من المواد. كما يسمح له، في حال اختيار اكثر من دولة ان
يتصفح النتائج عبر شاشة العرض المقارن.
بالنسبة لطباعة النتائج:
-
ان النظام يسمح للمستخدم ان يطبع ورقياً النتيجة التي حصل عليها. تجدر الاشارة
الى ان مقتضيات الحماية قد فرضت تضييق امكانيات الطباعة والتنزيل
(Download)
بحيث جعلتها مقتصرة على نتائج البحث المحدد أي البحث الموجه الى الحصول على
معلومة محددة وليس البحث العام.
3.4-
معالجة وتوثيق النصوص القانونية (تيويم، توثيق، ادخال، مكنز)
لقد اعتمدت في توثيق ومعالجة النصوص التي تحتوي عليها هذه القاعدة، تقنيات
التوثيق الموجّه، وقد تمت عملية التوثيق لخدمة طرق البحث ووظائف نظام الاسترجاع
كما ورد شرحها اعلاه.
سيتناول شرح اعمال المعالجة والتوثيق، الاسس والافكار الموجهة التي قادت عملية
التوثيق وسنبدأ باعمال الادخال والتيويم وننتقل الى شرح المنهجية التي اعتمدت
في التوثيق.
×
اعمال الادخال والتيويم
لقد تم ادخال
النصوص التي تعني هذه القاعدة بحرفيتها
(Keyboarding)(3)
، وجرى ايضاً ادخال النصوص المكملة لها (أي المذكرات التفسيرية والتقارير...)،
اما النصوص الاضافية (أي المجاورة) فقد تم ادخالها بالتصوير الالكتروني (Scanning).
وقد جرى تصحيح اخطاء الادخال المطبعية، ومع ذلك يمكن ان يسجل المستخدم بعض
الشوائب المطبعية، التي يتم، بالتأكيد تصحيحها في الاصدارات اللاحقة.
ان عملية ادخال النصوص قد اخذت بعين الاعتبار هيكلية النص فحافظت على تصميمه
الداخلي دون ان تغيّر فيه.
وقد تم عند ادخال مواد النص ادخال التعديلات التي طرأت عليها في نصوص لاحقة.
فاذا كان التعديل يلغي المادة القديمة، فيحل التعديل محل النص القديم، الا اننا
وبغية الاستئناس بهذا الاخير، لحظنا ذكره مع الاشارة الى كونه النص القديم.
واوضحنا في مطلع المادة انه قد جرى تعديلها بنص حديث مع تبيان رقم النص
وتاريخه.
(3)
كما جرى تصويرها الكترونياً وتخزينها في ملف خاص يسمح للمسترجع بالاستعانة
به للتأكد من صحة ومصداقية النص المطبوع.
اما اذا تم الغاء مادة من نص، فيتم حذفها مع لحظ ذكرها اذا كانت متوفرة.
·
كما انه تم ادخال نصوص مكملة وتم ربطها بالنصوص الاساسية التي تحتوي عليها
القاعدة. ان النصوص المكملة تشكل شرحاً للنصوص الاساسية وبالتالي فان ذكرها من
الضرورات، وثمة نصوص اضافية وهي نصوص مجاورة للمهنة المصرفية، لقد احتفظنا بها
نظراً لاهميتها بالنسبة الى موضوع قاعدة المعلومات. ان ادخال النصوص المجاورة،
يشكل مثلاً يفيد انه بالامكان اضافة أي نص الى القاعدة وان لم يكن يتعلق مباشرة
بموضوعها. وذلك على سبيل الاستئناس والدلالة وهذا الامر يغني القاعدة ويزيد، مع
الوقت من قيمتها.
·
وقد لحظنا عند ادخال النصوص الترابط القائم بينها، سواء بين النص ونص آخر او
بين مادة من نص ومادة اخرى من نفس النص او من نص آخر. وعملية الربط هذه تتيح
للمسترجع ان يتصفح فوراً النص المربوط.
×
توثيق النصوص القانونية
كما سبق واشرنا جرى توثيق النصوص القانونية بطريقتين:
1-
عنونة كل مادة من مواد النصوص المعتمدة بالعنوان التي يعبّر عن مضمونها،
واستخدمت عناوين فهرس الموضوعات لهذه الغاية.
2-
تكشيف كل مادة من مواد النصوص المعتمدة بعبارات مفاتيح تكمل المعاني التي وردت
في مضمون المادة ولم يشملها العنوان التي وضع لها من فهرس الموضوعات.
ان فهرس الموضوعات يتضمن عناوين مرتبة بشكل شجري ومتدرجة من الاعلى الى الادنى.
لقد تم توثيق نصوص هذه القاعدة مادة مادة على اعتبار ان المادة هي الوحدة
التوثيقية الاصغر (ومع ذلك لا يمنع ان تجمع اكثر من مادة في عملية توثيق واحدة
اذا كان لها نفس المعنى). وقد قام التوثيق على وضع عنوان او اكثر للمادة
(والعنوان هو جملة تعبر عن مضمون المادة).
لقد تمت عملية وضع العناوين على مرحلتين. قامت المرحلة الاولى على وضع عناوين
تعبر عن مضمون المادة دون الرجوع الى لائحة معتمدة. وفي نهاية هذه المرحلة تم
جمع العناوين ضمن فهرس واحد. وعملية الجمع قامت على تحليل العناوين بحيث وحدت
العناوين التي تؤدي نفس المعنى او الوظيفة، ونتيجة عملية التحليل هذه، خرج
الفهرس العام للعناوين. وهذا الفهرس شكل الركيزة (Analysis
grid)
التي بنيت عليها المرحلة الثانية التي قامت على ربط مواد النصوص: كل مادة
بعناوين من الفهرس، تعبّر عن مضمونها. نتيجة هذه العملية تم ربط كل عنوان من
عناوين الفهرس باكثر من مادة من مواد نص معين في دولة معينة او في كل الدول
العربية (ونلفت النظر الى ان المواد التي تدخل تحت نفس العنوان، ليس بالضرورة
ان تكون متسلسلة الاعداد ذلك انه يمكن ان تكون متباعدة (كأن تدخل المواد من
قانون المصارف تحت عنوان (العمليات المصرفية) كما تدخل معها مواد من القانون
التجاري تحت نفس العنوان وثمة مواد تدخل تحت اكثر من عنوان ذلك ان لمضمونها
اكثر من معنى).
وتجدر الاشارة الى ان عملية بناء فهرس الموضوعات استمرت طوال اعمال التوثيق،
ذلك ان ثمة عناوين تسقط (مثلاً: تزويد المصرف المركزي بالمعلومات) واخرى تضاف
(الاكتتاب بالاوراق المالية) واخرى تعدّل، حتى ان هيكلية الفهرس ممكن ان تتغير
في ضوء نتائج التوثيق.
ان هذه العملية تسمح بضبط استرجاع اية مادة من مواد النصوص المخزنة، الا انها
لا تكفي للاحاطة بكامل معاني المادة، سواء المباشرة او غير المباشرة، لذلك تم
اكمال عملية التوثيق عبر وضع مصطلحات واصفة (المفاتيح)، بعضها يؤخذ من متن
العنوان (مثلا: مجلس ادارة/تعيين) وبعضها الآخر يخرج من متن المادة (مثلا:
الاكثرية).
وقد تمت عملية التكشيف بالمفاتيح بدون ضوابط توثيقية (ذلك انه احيانا تم اعتماد
واصف مفرد واحيانا اخرى تم اعتماد واصف مركب)، وقد سهلت هذه العملية الامكانية
التي لحظها النظام المعلوماتي بامكانية تحصيل اي مصطلح من خلال طباعة حرف او
ثلاثة حروف من مكوناته، وبذلك تنتفي الحاجة الى ضوابط في اعتماد العبارة
المفردة او تلك المركبة عند اختيار وصياغة المصطلحات المفاتيح. علماً انه في
ضوء التقنية المعلوماتية التي ذكرنا يصبح من الافضل اعتماد المصطلحات المركبة
تسهيلاً لعمل الاسترجاع بغية تفادي استخدام ادوات المنطق البولياني (مثلاً:
تعيين رئيس مجلس الادارة).
×
بالنسبة للمكنز
يشكل المكنز (Thesaurus)
على الصعيد التوثيقي اداة للاسترجاع والبحث، وقلما يستخدم كأداة للتوثيق. وهو
يشمل جردة العبارات المستخدمة كمفاتيح وربطها بالعبارات التي تقوم بينها علاقة
ما، سواء كانت علاقة ترادف (مثلاً: المحافظ تساوي حاكم المصرف المركزي)، ام
علاقة اصل وفرع. ولقد اعتمدنا وضع مكنز للعبارات المستخدمة في الدول العربية مع
علاقات الترادف فيما بينها، وذلك بغية تسهيل البحث على المستخدم ايا كان موطنه
العربي.
ولم نكتف بالترادف بين عبارات دولة عربية ودولة عربية اخرى انما ايضاً بين
العبارات المتشابهة ضمن اللغة العربية بشكل عام. وقد اشتمل المكنز على اجراء
الترادف بين العبارات المفردة ام المركبة، سواء كانت ذات دلالة حقوقية، ام ذات
دلالة لغوية عامة.
وقد تم تطوير تقنية المكنز الآلي أي ان البرنامج يقوم بصورة أوتوماتيكية بربط
العبارات المرادفة ويقترح على المستخدم العبارات المجاورة الممكن استعمالها في
البحث.
عودة إلى الأعلى
4-
خاتمة:
ان
المقاربة التوثيقية التي اعتمدت في بناء قاعدة المعلومات القانونية العربية
المتعلقة بالمهنة المصرفية، هي فريدة من نوعها في المنطقة العربية.
ان اهمية هذه المقاربة تكمن في انها تطمح ان تجعل من قواعد المعلومات القانونية
ادوات للمساعدة على اخذ القرار، بتميزها عن بنوك ارشفت النصوص وبتميزها عن
انظمة الاسترجاع الحر، التي ما زالت طرية العود في مجال اللغة القانونية.
تتميز هذه المقاربة بأنها مبنية على جهد فكري، وعلى عملية تحليل لمواد النصوص
القانونية، بغية استخراج مضامينها، والتعبير عنها بافصح العبارات الدالة
المتداولة بين الحقوقيين. وبالتالي فأنها ككل عمل فكري يتطور ويكتمل مع الزمن.
لذلك ان مستخدمي هذه القاعدة مدعويين الى اكمال بنائها بملاحظاتهم التي
يرسلونها الى الناشرين سواء "برنامج الامم المتحدة الانمائي"، ام "اتحاد
المصارف العربية". ومن المفيد جداً ان ترسل مع الملاحظات، الاسئلة التي كان
المستخدم يستعملها، وما هي طرق البحث التي استخدمها، وما هي العبارات التي
استعملها، وما كانت نتيجة بحثه. وبالتالي ان تعبئة الاستبيان المرفق – وارساله
عبر البريد الالكتروني الى الناشرين يشكل مساهمة مشكورة من قبل المستخدمين في
تطوير تحسين قاعدة المعلومات هذه.
عودة إلى الأعلى
5
-
المساهمون في الإنتاج
µ
هيئة التخطيط
·
د. فؤاد شاكر الامين العام لاتحاد المصارف العربية.
·
د. بابكر محي الدين الامين العام المساعد لاتحاد المصارف العربية.
·
د. وسيم حرب منسق
مشروع برنامج ادارة الحكم في الدول العربية لتحديث العمل
القانوني والقضائي.
µ
الاشراف والهندسة المعلوماتية التوثيقية
·
دكتور وسيم حرب
µ
مدير المشروع
·
دكتور بابكر محي الدين
µ
منسق العمل الانتاجي
·
الاستاذة نيلي ريحان باحثة في المعلوماتية القانونية
µ
المساعدة الادارية وتصحيح الادخال
·
السيدة جوليا جابر
µ
الاخراج التوثيقي
·
السيد توفيق نصر – باحث في المعلوماتية القانونية
µ
منسق العمل التوثيقي
·
الآنسة رولا
زيات
µ
البرمجة المعلوماتية
·
السيد محمد الأبيض
–
مصمم ومعلوماتي مبرمج
·
السيد فادي محي الدين – معلوماتي محلل نظم
µ
التنسيق المعلوماتي
·
السيد
وسام فتوح – رئيس دائرة المعلوماتية في اتحاد المصارف العربية
·
السيد ربيع حرب
– نائب رئيس دائرة المعلوماتية في اتحاد المصارف
·
السيد
هادي كركبة – مسؤول عن النظام المعلوماتي في اتحاد المصارف العربية
µ
الموثقون
·
لاستاذة
اليس كيروز سليمان
·
الاستاذة
كارلا القارح
·
السيد روجيه الخوري
µ
الادخال والمعالجة
·
السيد محمد صعب
·
السيد
جوزف الحوراني
·
السيدة امال المعلم
·
السيدة رفقا قليلات
كما جرى الاستئناس برأي القاضيين اديب سلامة وزينب حمود اللذين تبرعا بعملهما
مشكورين في تخطيط الهندسة التوثيقية.
عودة إلى الأعلى
|